لغة واحدة وثقافات متعددة

لغة واحدة وثقافات متعددة: هذا ما يميز الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لامتياز هيلين دورون للإنجليزية المبكرة

استخدام اللغة الإنجليزية كجسر تواصل دولي بين الثقافات هدف رفيع، ومع ذلك فهذا جزء فقط من حصيلة النجاح والتطور المستمر لظاهرة الامتياز الدولي للأطفال والمعروفة على مستوى العالم باسم هيلين دورون للإنجليزية المبكرة. .


في 13 تموز/ يوليو 2010 في لندن UK (PRWEB) من أين جاء إلهام نظام هيلين دورون لتعليم الإنجليزية المبكرة الفريد من نوعه، ولماذا تعتبر الخمسة وعشرين سنة الماضية على أنها ثورة قام بها التعليم التقليدي؟ قامت هيلين دورون ببناء طريقتها في التعلم استنادا إلى مواد خاصة ونهج مبتكر لاكتساب الأطفال للغة، والتي تحفز القدرات الطبيعية للأطفال على استيعاب اللغة من خلال تكرار الاستماع في البيت، والقيام بأنشطة في الصف - والابتكار الإيجابي، وبيئة مليئة بالمتعة تحفز الطفل على تعلم اللغة الإنجليزية كما لو أنها كانت لغته الأم .
بسبب جهودها الرائدة، تغلبت هذه المبادئ التعليمية في تعلم الإنجليزية المبكرة (والمقبولة في العالم التربوي اليوم) على معارضة وتحيز العديد من الآباء والمربين في الثمانينات، والذين اعتبروها أمرا غير اعتيادي في تعليم الأطفال والأطفال الرضع لغة ثانية، وفي بعض الحالات قبل تعلمهم لغتهم الأولى. عززت هيلين دورن من خلال منجيتها مفهوم أن الأطفال مهيئون ليكونوا ذوي لغة ثنائية، وهذا لا يحفز هذه المقدرة على تعزيز وعيهم اللغوي بشكل أفضل فحسب، بل إنها تقوي عالمهم بشكل عام، وتوسع نموهم الثقافي والمعنوي والتطور الشخصي.

في عام 1984، اصطحبت هيلين ابنتها إيلا البالغة من العمر 4 سنوات إلى دروس سوزوكي للعزف على الكمان. تقوم منهجية سوزوكي على تعليم الأطفال على عزف الموسيقى لأول مرة، ومن ثم قراءتها فيما بعد. "النوتات ليست موسيقى"، هي شعار سوزوكي "إنها مثل إجبار طفل على قراءة كتاب قبل أن يصبح قادراً على الكلام" بالنسبة لهيلين، كان ذلك ثورة، ولكونها عالمة باللغة كانت تعتقد أنه: "إذا كان هنالك طريقة لتعلم الموسيقى باللغة الأم، فلماذا لا يكون هناك طريقة لتعلم اللغة باللغة الأم؟ تعليم الأطفال والأطفال الرضع اللغة الإنجليزية المنطوقة الصحيحة، أو أي لغة شفهية كان غير واضح بالنسبة لي، وذلك لأنني لم أدرك في ذلك الوقت أنه ليس هناك شخص أخر فعل ذلك."
بدأت هيلين التعمق أكثر والبحث في الموضوع بشكل دقيق، والنظر في عمل الآخرين في الميادين المرتبطة، مثل د. سوزوكي ومبادئ غيلين دومان العظيمة (لتحقيقها بالإمكانيات البشرية). كان تركيزها على الأطفال الرضع وكل طفل صغير بالانسجام مع افتراض أن عقل الطفل ينمو ( من ناحية الحجم والاتصالات العصبية) حتى بلوغه سن 6 سنوات. بدأت هيلين بعدها بالعمل مع مجموعة صغيرة من الأطفال من الفئة العمرية 1-6 سنوات. وتوضح هيلين قائلة: "تشير الأبحاث إلى أنه يمكنا زيادة قدرات الطفل بشكل عام في الحياة من خلال تعليمه لغة إضافية في السن الذي تتكون فيه الاتصالات العصبية وهذا يجعلني أشعر بالابتهاج".

وجهت هيلين دورون جهودها بعد ذلك نحو تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية على أنها لغة ثانية باستخدام هذا المفهوم الخاص، وإنشاء منهجيتها الحصرية. مكافئة الأطفال بإعطائهم اللغة كهدية ومراقبتهم وهم يزدهرون في كل شيء كانت تجربة رائعة لفتت انتباه الآباء وكذلك المعلمين. في وقت قريب، كان العديد من الناس المهتمين بتحسين حياة الأطفال الصغار بنسخ من مواد هيلين التعليمية والأغاني المنتجة خصيصاً لذلك. تقول هيلين: "توصلت أنا وزوجي ديفيد إلى نتيجة، إنه الوقت لكي أكرر نفسي وإتاحة المجال للآخرين لتعلم منهجيتي مع المواد الاحترافية والحصول على تدريب معلمين خبراء."

تطلب الأمر عدت سنوات من العمل الدءوب لبناء عمل مزدهر يستند إلى نهج هيلين دورون للإنجليزية المبكرة، والمواد التعليمية التي تستند على معاير عالية من التميز التربوي، والتفاني من أجل إدخال المتعة للتعليم، ورغبة حقيقية من أجل تحسين حياة الأطفال في كل مكان. وتهتف هيلين قائلة: "كان عام 1997 هو الوقت لنجعل العالم يعرفنا، ويعلم بولادة عملية امتيازنا على مستوى العالم". بني النجاح بثبات، حيث أن مراكز التعليم القليلة في أوربا قد ازدادت إلي عدة مئات من مراكز التعليم اليوم في أربع قارات. يبدو من الواضح جدا أن الآباء والمعلمين وأصحاب الامتياز على مستوى العالم يستطيعون بأنفسهم ورؤية روعة وجمال أعمال نظام هيلين دورون للإنجليزية بالمبكرة.

تشعر هيلين دورون بالفخر عندما تقول: "نحن نؤثر في حياة الأطفال وأسرهم في جميع أنحاء العالم". وتشرح هيلين قائلة أن المزايا للأطفال تتكون من "التأثير الفردي": والثقة بالنفس، وتقدير الذات، ومعرفة لغة أخرى بوصفها اللغة الأم، وزيادة الاستيعاب العقلي، والمزيد من التسامح، وفرص عمل أفضل، و"التأثير الأوسع": ثنائي اللغة = ثنائي الثقافة، متعدد اللغات = متعدد الثقافات (وخصوصا إذا بدأ الطفل في وقت مبكر) .
تطرح هيلين دورون أسئلة هامة تتعلق بتطوير اللغة. تلون اللغة نظرتنا للعالم، أم أن العالم ينظر إلى لون لغتنا؟ كم احتجت لكي تكبر وتعرف أن تلك لأشياء الورقة القائمة أنها "أشجار"، وبعد ذلك لكي تكبر وتدركها وتدرك صفاتها عندما تعلمت أسماءها الفردية؟ هل هي اللغة التي أنشأت عندك تصوراً عن الأشجار، أو أن الأشجار هي التي أنشأت اللغة؟ تعتقد هيلين اعتقادا راسخا أنه مثلما أن السن الوحيد لتعليم اللغة بوصفها لغة أم هو حتى سن 7 سنوات فقط،، وتعتقد بوجود نوافذ معينة من الفرص لا زالت مفتوحة حتى سن 10 سنوات، وهذا أيضا حقيقة في التعلم حول الثقافة أيضاً. في الواقع، لا يمكن الفصل بين تشابك اللغة والثقافة.

تشير التجارب أن تعلم اللغة في سن مبكر جداً عامل ضروري في تحسين الأداء في المدرسة. التواصل مع لغة أخرى ليس له علاقة فقط بأن تصبح خبيراً في لغة أم، ولكنها أيضا تجعل التواصل أكثر سهولة؟ إنها تفتح العقل، وتحفز حيوية التفكير، وبطبيعة الحال، توسع أفق الثقافة الشعبية. التعددية اللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الأوروبية/ المواطنة، وتعلم المجتمع على حد سواء. يطلق الاتحاد الأوروبي حملة "Piccolingo" في جميع الدول الأعضاء، من أجل السعي لرفع مستوى الوعي حول حقيقة أن الأطفال الصغار الذين يبدؤون تعلم اللغات في سن مبكرة جدا أفضل من تعلمها في سن أكبر، وأكثر ثقة بنهج اللغات الأجنبية والثقافات. كان تعليم هيلين دورون من المبادرات الرائدة مثل حملة "Piccolingo" التي أطلقها الاتحاد الأوروبي . www.helendoron.com

نبذة حول المجموعة التعليمية لهيلين دورون

تقف مجموعة هيلين دورون التعليمية في طليعة الأنظمة التعليمية المبتكرة منذ عام 1985، وتقدم برامج تعليمية حصرية ومواد تعليمية ذات جودة عالية للأطفال والأطفال الرضع واليافعين في جميع أنحاء العالم. تتسم برامجنا التعليمية بما في ذلك هيلين دورون للإنجليزية المبكرة، و "MathRiders" للتعليم الإيحائي في مجموعات صغيرة، و Polly the Collie، و Didi the Dragon، و Super-Nature، و Ready Steady Move! بأنها مصممة لمجموعات أكبر (رياض الأطفال والمدارس). امتياز هيلين دورون للأطفال يدعوا رجال الأعمال للانضمام إلى العملية التجارية الناجحة التي يستفيد منها الأطفال في جميع أنحاء العالم. لمزيد من المعلومات www.helendorongroup.com