ما العلاقة بين الولادة الخالية من الصدمة ودروس الكمان وبين تعلّم الأطفال للإنجليزيّة؟
اكتشفوا كيف جمعت هيلين دورون بين مهاراتها الفائقة كعالمة لغات، تتوق إلى تعليم الأطفال، وبين جرعةٍ من الإلهام من أعمال خُبراء ذائعي الصيت في الفلسفة، الموسيقى وحتى الطبّ، لتشكّل بنجاح النظام الحديث لتعليم الإنجليزيّة المبكّرة؛ وهو عبارة عن طريقة طبيعية "ذات قدرة عالية" على تعليم لإنجليزيّة بمستوى تعليم اللغة الأمّ للأطفال في بيئةٍ مثيرة، تربويّة، وممتعة.
"الالتزام لجعل صحّة الطفل، العاطفيّة، الجسميّة، المعرفيّة والذهنيّة ذات خاصيّة تفاؤليّة"، هذه هي المبادئ الإرشاديّة التي تتقاسمها هيلين دورون مع صديقها ومرشدها القيم، د. ليبوير، مؤلّف "ولادة بلا عُنف"، وهو عملٌ ثوريّ مُصنّف على أنه "أحد الكُتب العشرين التي غيّرت وجه العالَم". إن المضامين البعيدة المدى لتعاليمه من أجل تطوير جودة الحياة البشريّة قد تم عرضها في نظام تعليم الإنجليزيّة المبكّرة على طريقة هيلين دورون.
إلا أنّ هيلين دورون ليست مربيّة فحسب، بل هي أمّ كذلك. ومثل جميع الأمهات حول العالم، هي مهتمّة بنجاح وإثراء الدراسة الأكاديميّة لأطفالها. في إجراء بحثٍ حول دروس الكمان لابنتها، أصبحت هيلين شديدة الاهتمام بطريقة سوزوكي المشهورة لتعلّم الكمان، والتي تدعم على نحوٍ قريب تعليم الموسيقى مع تعليم اللغة.
أدركَ د. سوزوكي أن الأطفال في كلّ مكان يتعلّمون بسهولةٍ أن يتحدّثوا بلغتهم الأمّ، فبدأ بتطبيق مبادئ أساسية لاكتساب اللغة من أجل تعليم الموسيقى. أطلق على طريقته اسم "توجّه اللغة الأم". فهمت هيلين أهميّة هذا المبدأ في تعليم الإنجليزيّة، وبمساعدة أفكار سوزوكي المثاليّة حول مسؤوليّة الأهل، محبّة التشجيع والتكرار الدائم، قامت بتفعيل هذه الأفكار كعناصر أساسيّة في نظام الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون.
في العام 1985، قامت هيلين بدفع مفاهيمها ذات البُعد الرؤيويّ حول تعليم الإنجليزيّة للأطفال من البلدان غير الناطقة بالإنجليزيّة خطوةً إلى الأمام. بدأت بممارسة طريقة تعليمها الفريدة من نوعها مع مجموعات صغيرة من الأطفال، مستخدمةً مجموعتها المؤلفة في البيت والتي تشتمل على أشرطة كاسيت موسيقيّة، أغانٍ وقصص - وكانت النتائج مذهلة. خلق نظام هيلين الجديد بيئةَ التحدّث بالإنجليزيّة التي حاكت بنجاح العمليّة الطبيعيّة السريعة لتعلّم اللغة الأمّ، وإضافة إلى ذلك، لقد أحبّها الأطفال.
إن الطلب المتزايد على طريقة تعليمها شجّع هيلين على تأسيس أول مركز تطوير للأطفال في سنٍّ مبكّرة؛ ولكن لم يكن لأحدٍ أن يتوقّع حينها كيف سيتحوّل هذا المركز بسرعة كبيرة إلى مؤسسة عالمية. يوجد اليوم ما يزيد عن 400 مركز نابض بالحياة لتعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون منتشرة في أنحاء العالم ومعترف بامتيازها الأكاديميّ، معلمّيها المتفانين، ودروسها المفعمة بالمرح - التي تطوّر محبّة الأطفال الطبيعيّة للتعلّم من أجل تمكينهم من تحدّث وفهم الإنجليزيّة وكأنها اللغة الأم.
وبإدارتها للشركة كرئيسة الإدارة التنفيذيّة، تسافر هيلين حول العالَم وتستشير زملاءها حول معلّمين للإنجليزيّة مدرّبين بشكلٍ خاصّ في عددٍ كبير من البلاد، كما أنها تعمل عن قربٍ مع طاقَمٍ مهنيّ من البيت لإنتاج وتحديث برامج تعليميّة جديدة وممتعة ومواد تعليميّة مثيرة وذات جودة عالية. أفادَ نظام تعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين جورون ملايين الأطفال الصغار، الأطفال الذين هم في طور المشي والأطفال حول العالم خلال ما يزيد عن 20 عامًا، ولا يزال ينمو ويزدهر.
هيلين دورون البريطانيّة المولد هي عالمة لغات دوليّة معروفة، لديها الكثير من المؤهّلات، بما في ذلك لقبٌ ثانٍ في عِلم اللغات.
