رسائل من الأهل
"بدأنا بدورة أفضل بداية للطفل مع طفلتي الصغيرة عندما كانت تبلغ من العمر 11 شهرًا، ومن حينها، وطفلتي التي في طور المشي (عمرها 13 شهرًا الآن) سعيدة ومتحمّسة كلّ أسبوع عندما يحين الوقت لنذهب إلى صفّنا. أغانٍ، رقص، ألعاب وكثير من السعادة... . في كلّ مرة هناك تجربة جديدة يمكن تكرارها والاستمتاع بها في البيت. الشيء الوحيد الذي آسفُ عليه هو أننا لم نبدأ في سنٍّ أصغر"
آيريس شَستِر
إسرائيل
ابني الصغير باسل وأنا أحببنا كثيرًا دورة البداية الأفضل للطفل التابعة لبرنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، ليس لأنها تعلّمنا الإنجليزيّة فحسب، بل لأننا قابلنا العديد من الأصدقاء الجدد وتمتّعنا باللعب مع أطفالٍ صغار آخرين. هناك الكثير من الفعاليات الجديدة والملائمة لسنّ ابني. إننا نودّ، باسل وأنا، أن نشكر هيلين على هذه الدورة الرائعة.
بدران رينايا
إسرائيل
"قبل تسجيل بريوا في برنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، بحثتُ في زوايا المقالات الافتتاحيّة لأطبّاء وفي عدّة مقالات بحثيّة حول تطوّر لُغة الطفل. أدركتُ أن بإمكان الأطفال أن يتعلّموا وهم في مرحلة الرضاعة، لذلك قررت أن أسجّل بريوا هنا بسبب المنهاج الدراسيّ الخاصّ باللغة الإنجليزيّة. تمكّن طُرق تعليم هيلين دورون معلّميها من التفاعل مع كلّ طفل عبر استخدام أساليب دعمٍ إبداعيّة. إضافةً إلى ذلك، إن فعاليّات التعليم المُمتعة في الصفّ المصحوبة بالاستماع المتكرّر والمستمرّ في البيت قد ساعدت بريوا على فهم معاني الكلمات المختلفة، نُطقها بشكلٍ صحيح، كما وساعدتها على فهم اللغة بشكلٍ أسرع. إن نُطق بريوا شديد الوضوح. عادةً، تُشير إلى شيءٍ ما ثم تقول ما تراه، على سبيل المثال، "باص"، وتُحبّ أن تقول "أنا بريوا". يمكن للأهل أن يكونوا داعمين من خلال الاشتراك في الصفّ واللعب مع طفلهم في حين استماعهم إلى قُرص هيلين دورون المُدمج في البيت."
السيّد شاتفيثاي تانترابورن
بانغكوك، تايلاند
"أودّ أن أشارككم انطباعي وآرائي حول الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. حضَر ابني ماركو الدورة التي يراوح فيها سنّ الأطفال ما بين 3 حتى 9 سنوات. خلال السنوات الستّ الكاملة كانت المادّة وطريقة عرضها مناسبة تمامًا للسنّ. كانت الشكوك التي تساورني حول الهدف من وراء بداية مبكّرة كهذه (3 سنوات) للبرنامج قد اختفت تمامًا عندما أصبح في سنّ الـ 5، عندما قام، لدهشتنا، بالتحدّث إلى أجانب باللغة الإنجليزيّة دون خوف. ومن سنةٍ إلى أخرى تحسّن الوضع أكثر فأكثر. هذا هو سبب تسجيلنا لطفلتنا الثانية ايفا عند بلوغها الـ 2 من العمر وهي تحضر سنتها الثانية الآن. يذهب كِلا الطفليْن إلى الدروس بسعادة بالغة وهو مؤشّر آخر يدلّ على التنظيم الجيّد للدروس. أودّ أن أوصي بهذه الدورة لجميع الأهل الذين يرغبون في أن يكتسب طفلهم معرفة الإنجليزيّة بطريقةٍ سهلة وسريعة، وأهمّ شيء، أن تكون له القدرة على التحدّث دون خوف."
سيكانيك ن. بِلجراد، سيبيريا
"أنا نفسي معلّمة لُغة إنجليزيّة وأنا أتابع تعليم اللغة المبكّر وطُرقه باهتمامٍ بالِغ. اشتركتُ في الدروس القليلة الأولى عندما بدأ ابني مع الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، وقد اضطُررت بحُزن على الاستسلام من متابعة ذلك كأمّ ذات مبادئ اعتياديّة. إن الحماسة والمُتعة التي تُعلّم بهما ستيفي ب.، لم تنتقل إلى الأطفال فحسب، بل انتقلت لي أيضًا. ومن خلال طرق جميلةٍ من الدعم، أصبح بمقدور أطفالنا أن يستوعبوا اللغة الإنجليزيّة بطريقةٍ ممتعة وطبيعيّة. على سبيل المثال: إذا كان الموضوع يدور حول وجبة الإفطار، يعدّون طاولة، يجلسون ويعددون أغراض طعام الإفطار التي كانوا قد تحدّثوا عنها أمامهم. كذلك، أعتبر أن المادة التعليميّة، وحقيبة هيلين دورون المدرسيّة، هي ذات قيمة كبيرة وأهميّة لتقدّم الأطفال، خصوصًا المواد التعليميّة التي في الأقراص المُدمجة. إنهم يعرضون فُرصةً لمراجعة المادّة في البيت كما أنها قد أصبحت جُزءًا من حياتنا اليومية الآن. وباكتشاف مقدار المُتعة الممنوحة، يُصبح تعليم اللغات الأجنبيّة، منكشفًا على التركيب النحويّ بطريقةٍ لاشعوريّة بشكلٍ أكبر - كلّي ثقة بأن هذا الأمر يبني أساسًا للنجاح في المدرسة والحياة".
سابين هـ. دريسدين، ألمانيا
"كان اهتمامي الأوّل عندما بدأت بام التعلم في برنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، يصبّ في إمكانية نجاح هذا البرنامَج أم لا. بعدها، اكتشفتُ أنّ بام قد انضمّت إلى كل الفعاليّات مع أصدقائها ومعلّمها. أحيانًا يبدو الأطفال غير متحمّسين إلاّ أن جميعهم يعرف ما الذي يُعلّمه المعلّم أو هكذا نريدهم أن يكونوا. بام تُحبّ دروسها هنا. إنها بمثابة مدرسةٍ أخرى تذهب إليها. استوعبت بام الإنجليزيّة بشكلٍ طبيعيّ من خلال الاستماع إلى أقراص هيلين دورون المُدمجة في البيت يوميًّا ومن التعلّم عبر الفعاليّات في الصفّ. ونتيجةٍ لذلك، تُحبّ بام تعلُّم الإنجليزيّة ولديها ثقة في تحدّث الإنجليزيّة كذلك. تُحبّ أن تتحدّث عمّا فعلته خلال الأسبوع المنصرِم لمعّلّم الإنجليزيّة في هيلين دورون. عندما تلعب، تقوم بالعدّ بالإنجليزيّة بين حينٍ وآخر. يقومون بشكلٍ عبقريّ بتطبيق عِلم النفس على تعليم الأطفال. تعلّمت بام مزيدًا من الكلمات كما أن لهجتها قد تحسّنت من لهجةٍ تايلانديّة-إنجليزيّة لتُصبح أكثر مثل المُتحدّث الأصليّ للإنجليزيّة."قال والد بام إن الأطفال الذين يفهمون الإنجليزيّة لا يتكلّمونها دائمًا مثل المتحدّث الأصليّ للغة، وأنا أعتقد بأنه يمكن للمعلّمين أن يكونوا تايلانديّين أو متحدّثين أصليّين طالما أن لديهم اللهجة الجيّدة. إذا كان المعلّم تايلانديًّا، سيتعلّم الأطفال الثقافة التايلانديّة المنسابة كذلك."
السيّد بانادّا برَكسشولثارن
بانغكوك، تايلاند
"شعرتُ بالراحة عندما سمعتُ ابنتي تتحدّث الإنجليزيّة في غانا. في ألمانيا، حيث تعلّمت في مركز تعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، شعرَت بالخجل والكسل لتحدّث الإنجليزيّة. ولكن في غانا لم يكن لها من بديل للتحدث مع الناس. لذلك بدأت بتحدّث الإنجليزيّة، الأمر الذي كان مدهشًا وباهرًا بحقّ. لذا، أرغب في استغلال هذه الفُرصة لأشكُر هيلين دورون والمجموعة لمساعدتهم ابنتي في تحدّث الإنجليزيّة. أعتقد أنه سيتابعون بهذه الطريقة. شكرًا جزيلاً لكم لمساعدتكم."
إدوارد بريمبيه، دوسلدورف، ألمانيا
"عزيزني بيتينا،
أنا وزوجي مقتنعان أنه في المستقبل ستصبح الإنجليزيّة جزءًا من حياتنا اليوميّة شيئًا فشيئًا. نواجه بشكلٍ مستمرّ عوائق لغويّة. في أعمالنا، عُطلنا أو علاقاتنا الاجتماعيّة نفقد الكثير من المفاهيم والمعرفة. ينمو أطفالنا متحدّثين للغتيْن (الألمانيّة والإيطاليّة). بالنسبة لنا، من المُذهل الآن أن نراهم يتعلّمون الإنجليزيّة بهذه السهولة وبنفس المُتعة التي يتعلّمون من خلالها الإيطاليّة (لُغتهم الأمّ الثانية). والأجمل من ذلك، أنهم يتعلّمون من خلال المرح واللعب. إننا على ثقة بأنّ طريقة الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون هي الأفضل. لدينا خِبرة إيجايّة بحقّ معها. ليس الأمر مع طريقة التدريس فحسب، بالتأكيد، بل مع المعلمين كذلك. نوصي أن يُسجّل كلّ الأهالي أطفالهم لتعلّم الإنجليزيّة في إطار الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون."
مع تحياتي
ادريان ومريان كاو مع ياسمين (8)، فيفيان (6) و لاريسا (3)
سويسرا
"عزيزتي هيلين دورون،
ابني ايال، الذي يبلغ قرابة الـ 13 عامًا اليوم، قد درس الإنجليزيّة منذ 9 سنوات بطريقة هيلين دورون. بالرغم من أننا استعنّا بطاقم هيلين دورون وفقًا لتعليماتهم، لم أشعر يومًا بأنه استوعب حقًّا كثيرًا من الكلمات بالإنجليزيّة. ولكن، عندما بدأ دراسته في مدرسة مِسجاف الإقليميّة، دُهشتُ من تقدّمه السريع. خلال سنته الثانية من تعلّم الإنجليزيّة، كان في المرتبة الثانية في صفه، واليوم هو جزءٌ من مجموعة المتحدّثين الأصليّين للإنجليزيّة.
أعتقد أن البذور التي زُرعت فيه عندما كان في الـ 4 من العمر، تُظهر الثمار اليوم. لدى ايال القُدرة على إدارة حوار ذي مستوًى عالٍ بالإنجليزيّة. وخلال زيارةٍ إلى خارج البلاد، أدركتُ مدى ثروته اللغوية اليوم. بالإضافة، إنه لمن الممتع أن أستمع إلى لهجته. وجدته يُصحّح لهجتي الإنجليزيّة عندما يقول "إنها إسرائيليّة فحسب".
"من أعماق قلبي،
أمّ ايال
سيمونا كونفالينا - يوفاليم، إسرائيل
"لا أزال مندهشًا بسعادة منذ بدأت إيلي بتعلّم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. لقد أظهرت مزيدًا من الاهتمام وفهمًا أعمق للإنجليزيّة. إنها تفهم وقادرة على الاستماع إلى ما يقوله المعلّم في الصف. كما أنها تستخدم عِبارة "أنا أراك" التي تعلّمتها وسمعتها من أقراص هيلين دورون المُدمجة عندما ترى الأشياء. لاحظ كثيرٌ من الناس تحسّن إيلي وسألوني أين تعلّمت إيلي لُغتها الإنجليزيّة. تُحبّ إيلي أن تُغنّي وترقص معًا أثناء استماعها لأقراص هيلين دورون المُدمجة في البيت."
الآنسة فيباوان فونغبَنياسان
بانغكوك، تايلاند
"لقد درس طِفلاي، جيم وميا، بطريقة هيلين دورون لمدّة سنتين. بدأنا مع هايدي التي تُعلّم من بيتها ثم انتقلنا إلى مركز تعليم راخلستد الذي يكبُر يومًا بعد يوم منذ افتتاحه. أنا على ثقةٍ تامّة بالطريقة، يحبّ كِلا طِفليّ حضور الدروس، في كل أسبوع أستطيع سماع ورؤية شيءٍ جديد قد تعلّماه. إنهما ينموان بمحبّةٍ للغّة الإنجليزيّة. إن التعلّم في إطار الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون هو الفعاليّة المُثلى التي أجعل طِفلاي يقومان بها. كلّ شيءٍ مجموع في كل درس - الموسيقى، الرقص، التعبير الذاتيّ، وفوق كل ذلك المُتعة في تعلّم لُغة ثانويّة. مُدهش، مُذهل، أنصح به %100."
ستيفاني كروهون
هامبورغ، ألمانيا
كوني أبٌ لطفلين كانا يدرسان الإنجليزيّة مع شوش كولين وفقًا لطريقة هيلين دورون، أودّ الإشادة بطاقم المعلّمين وبالطريقة. إليكِ بعض التفاصيل: ابني البِكر قد تعلّم الإنجليزيّة بشكلٍ مستمرّ منذ كان في الـ 5 من عمره. هذه السنة سيبلغ الـ 18 وما زال يحبّ الدروس. في الصيف الماضي، في نهاية الصفّ الـ 11، نجح ابني في امتحان القبول للجامعة باللغة الإنجليزيّة (سنة واحدة قبل باقي أبناء صفّه) وكانت علامته 95 (5 وحدات بالإنجليزيّة)! وأما ابننا الأصغر الذي يبلغ 9 سنوات من العمر، فإنه يتعلّم الإنجليزيّة كذلك بطريقة هيلين دورون، وإلى جانب استمتاعه، فإنه يحصّل درجات ممتازة. يحبّ كتابة القصص القصيرة بالإنجليزيّة. وأما نحن، الأهل، فلسنا متحدّثين أصليّين للإنجليزيّة، فاكتساب طِفلينا للمعرفة كان عن طريق دروس هيلين دورون فقط. لقد أوصلت هذه الطريقة طِفلينا إلى إنجازات رائعة مع محبّة اللغة. تُشجّع طريقة هيلين دورون طِفلي على دراسة مزيد من اللغات حتّى، فطِفلنا الأصغر يدرس الفرنسيّة والألمانيّة."
بإخلاص،
بيتر كلاين - حيفا، إسرائيل
"بالمناسبة ... أنا جدّ مسرورة من الإنجليزيّة التي يستخدمها طِفلاي. قرأت آنّا في كراسة عملها نهاية الأسبوع الماضي وكنتُ مندهشة جدًّأ، كنتُ مندهشة بالفعل. لم أعتقدِ يومًا أن بإمكانها أن تتعلم كل هذا في فترةٍ قصيرة كهذه. وأما جون، الذي لا يتحدّث الإنجليزيّة في البيت، فقد تحدّث مع جيراننا وأدهشهم. أخبروني البارحة بذلك. أنا سعبدة جدًّا أن جون وآنا يأتون إلى مدرستنا!"
أمّ سعيدة
ايزنبيرغ
رينلاند فلاتز
ألمانيا
