أصبح معلّمَ لغةٍ إنجليزيّة في إطار الإنجليزيّة المبكرّة بطريقة هيلين دورون
أصبِح معلّمَ لغةٍ إنجليزيّة في إطار طريقة هيلين دورون لتعليم الإنجليزيّة للأطفال الصغار والأولاد. قد تكون دورة تدريب المعلّمين في إطار الإنجليزيّة المبكرّة بطريقة هيلين دورون الخطوة الأولى في مهنتك المثيرة والمُربحة الجديدة - مهنةٌ لن تكتفي بإلهامك فحسب، بل تمكّنك كذلك من إلهام الآخرين. أحدثوا فَرقًا حقيقيًّا عبر منح الأطفال في كل مكان بدايةً جديدة في الحياة، واستمتعوا جدًّا أثناء قيامكم بذلك.
من هم معلّمو اللغة الإنجليزيّة في إطار الإنجليزيّة المبكرّة بطريقة هيلين دورون؟إنهم أشخاصٌ يشبهونكم كثيرًا، من جميع مجالات الحياة ومستويات التعليم العالي. لم يبدأ جميع معلّمينا كمربّين، كما أن الكثير منهم جاء من إطار متنوّع من الخلفيّات مثل منفّذي الأعمال التجاريّة، طلاب، مساعدين منزليّين، تُجّار، مصمّمين، والكثير من الخلفيّات. إلا أن الخاصيّات الهامّة التي يتقاسمونها جميعًا هي التوجّه الفرح والممتع في التعليم وفي المستوى التنافسيّ للغة الإنجليزيّة عالية المستوى.
انضمّ إلى شبكتنا الدوليّة من المعلّمينستستمتع بالعناية بكلّ تأكيد! نوفر فُرصًا لا حصر لها لشبكة المعلومات والدعم من خلال مؤتمرات سنويّة، لقاءات دراسيّة، اجتماعات معلّمين، نظام الإدارة المعلوماتيّة الخاصّ بالمعلّمين، بوابة الويب للمعلّمين ومنتدانا الأسبوعيّ الخاصّ بالمعلمين على شبكة الإنترنت.
ولكن لا تأخذوا كلامنا فقط- "إنها توفّر فرصة الحصول على مهنة مرِنة حيث بإمكان الشخص أن يُتقنها...الوصول إلى المجتمع المحليّ، ومقابلة الأهل والأطفال من شتّى أنحاء العالَم. أنا أوصي بشدّة بطريقة الإنجليزيّة .المبكّرة على طريقة هيلين دورون وأنا مبتهجة لكوني جزءًا من مجموعة مهنيّة، نشيطة ومبدعة من المعلّمين"
إيلين بيتزولد-برادلي - برلين، ألمانيا - "استمتعتُ حقًّا بعملي. حصلتُ على كثيرٍ من الرضى، خصوصًا من الأطفال الصغار، كما أني أجمع المال الوفير وأنا في هذه السعادة!"
ماري بيتون - حولون، إسرائيل - "لم أرغب يومًا بإهمال أطفالي من أجل المكافحة للحصول على وظيفة - ومع طريقة هيلين دورون لتعليم الإنجليزيّة للأطفال الصغار والأولاد لم أعد بحاجة إلى ذلك. شكرًا لكم لمنحي هذه الفرصة!"
سابين حايِص - فيينا، النمسا - "أحببتُ الدورة، كانت تجربة رائعة إذ فتحت أمامي أبوابًا جديدة لتعليم اللغة الإنجليزيّة. تعلّمت عن التعليم الحقيقيّ في هذه الدورة أكثر مما تعلّمته في سنواتي الـ 4 من التدريب. إضافةً إلى ذلك، أعادت إليّ حُبيَ للتعليم من جديد"
محمّد اغباريّة - أم الفحم، إسرائيل (أصبح من حينها مانِح امتياز في إحدى المناطق)
- "كنتُ خجولةً طوال الوقت وهادئة وأما الآن فأنا متفاجئة من نجاحي"
كلارا كِيس - هنغاريا (والآن صاحب امتياز وطني في هنغاريا)
