فُرص عَمَل

شهادات المعلّمين

ماري بيتون

قبلَ برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، كانت لديّ وظيفة جيّدة - مرتّبٌ مرتفع، أعمل حتى الثانية ظهرًا فقط. يبدو رائعًا؟ حسنًا، ربما، ولكني لم أكن راضيةً. أردتُ المزيد واحتجتُ إلى التغيير. لطالما كنتُ جيّدةً مع الأطفال وبدَوا وكأنهم يحبّونني. لقد سمعتُ عن الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون (HDEE) وبدت فكرةً جيّدة. إلا أن الوقت لم يكن مناسبًا أبدًا للقيام بالدورة. سأبدأ بعملٍ جديد أو أكون حاملاً...

وأخيرًا، قمتُ بالدورة في آذار 98. لقد استمتعت بالدورة حقًا، كما حصلتُ على الكثير من هنرييتا (معلّمتي المدرِّبة!). في نهاية الأسبوع، لم أكن قد حصلتُ على مهنةٍ جديدةٍ فحسب، بل كنتُ قد أقمتُ علاقات صداقة مع أشخاصٍ لُطفاء جدًّأ. أنهيتُ الدورة يوم الجمعة، وحالاً، في مساء الأحد كنتُ في حلقة حديث الأهالي التابعة لروضة ابنتي أتحدّث عن الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون كمُحترفة حقيقيّة! أثار ذلك استحسان الأهالي.

مكالمة هاتفيّة واحدة قادت إلى أخرى وتوصية إلى توصية أخرى؛ وفي وقتٍ قصيرٍ جدًّا حصلتُ على 4 مجموعات للتعلّيم. بعدها بوقتٍ قصير، جاءت معلّمة روضة الأطفال تسألني إذا كنت أرغب في تعليم دروس بالإنجليزيّة في روضتها. ومن هناك، قررت أن أرسل رُزم معلومات لعدّة روضات في حولون. حصلتُ على ردٍّ جيّد. كما اتصل بي مركزٌ جماهيريٌّ قريب، وفي الأسبوع التالي، بدأت العمل هناك، أيضًا!

إنني شديدة الحماسة بشأن الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون وهذا الأمر ينعكس في الدروس التمثيليّة وفي أمسيات لقاءات الأهل. إضافةً إلى ذلك، أصبح الأهل ياعين أكثر حول أهميّة تعلم لغة ثانية في سنٍّ مبكّرة كهذه.

فكّرت طويلاً في كلّ درس. هناك الكثير من التخطيط، وبعض أفضل أفكارنا ترسبُ أمام الأطفال. إننا نتعلّم منهم كذلك. أطفالي صِغار؛ لذا بإمكاني اختيار الوقت الذي أريده للعمل حتى الآن وأقضي وقتًا أطول معهم. حاليًّأ، أعمل 3 أيام في الأسبوع: لديّ 6 مجموعات في البيت، 6 روضات، ومركزٌ جماهيريّ - نحو 13 ساعة في المجمل. آملُ قريبًا أن أضيف المزيد. أستمتع بعملي حقًّا. أحصل على كثير من الرِّضى، خصوصًا من الأطفال الصغار، كما أنني أجني مالاً وفيرًا أثناء عملي! إنه يساوي ضعف "مرتّبي المرتفع" السابق وبأقلّ من نصف ساعات العمل! شكرًا لكِ هيلين دورون.

ماري بيتون - حولون، إسرائيل


أصبحت ضرورة تعلّم اللغة الإنجليزيّة هامّة للمستقبل. إن ذلك صحيح لأطفالنا الذين يعيشون في عالمٍ متواصلٍ ومُعولَم، إذ ستكون الإنجليزيّة هي اللغة الرئيسيّة للعلاقات بين الناس. في عديدٍ من الأحيان، يكون من الصعوبة العثور على برامح مناسبة لتعليم اللغات للأطفال في البلاد الأجنبيّة حيث بإمكانهم الحصول على بدايات إتقان اللغة الإنجليزيّة. انضممتُ إلى شبكة العمل الخاصّة بمعلّمي هيلين دورون مبدئيًّا للبحث عن طريقة فريدة، سهلة وناجحة حقًّا لتعليم الإنجليزيّة للأطفال الصغار وللأطفال عمومًا.لُغتي الأمّ هي الإنجليزيّة وأعيش في ألمانيا، متزوّجة لرجلٍ ألمانيّ. ينمو ابننا في بيئة ثنائيّة اللغة، لذا أصبحتُ مهتمّة بتطوّر اللغة المبكّر بسبب هذه الحقيقة البسيطة. أنا كذلك، ترعرعتُ خلف البحار في بنما وقد انكشفتُ إلى اللغة الإسبانيّة. لذلك، لديّ إيمانٌ قويّ في تعليم الأطفال لغةً ثانية كلغتهم الأمّ.

إني مقتنعة بنسبة %150 بنتائج تعليم طريقة الإنجليزيّة المبكرة بطريقة هيلين دورون. الأطفال يحبّون الموسيقى من الأقراص المُدمجة، يستمتعون بتنوّع وبإبداعيّة خُطط الدروس، وهم دائمو التّحدي بطريقةٍ ممتعة في كلٍّ من بيوت المعلّمين الخصوصيّة، وفي المراكز، المدارس أو الروضات. الأهالي شديدو السعادة لرؤية التحسّن الإيجابيّ لدى أطفالهم وهم مذهولون من قدرة أطفالهم على التعلّم بهذه السرعة. في عدّة حالات، يتعلّم الأهالي الإنجليزيّة من أطفالهم، أيضًا.إن برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون قد تمّ بحثهُ جيّدًا وهو مطوّر لكل فئات الأعمار التي تراوح بين 1 - 14 سنة. والإضافة الإيجابيّة هي أنه يمكن للأهل أن يستمرّوا لسنوات وفق طريقة هذا البرنامَج وأن يتنقّلوا بسهولة عبر شبكة العمل العالميّة للمعلّمين.

يُعتبر العمل كمعلّم في برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون ملائمٌ فقط عند استمرار دورات البرنامَج في النمو عبر العالَم. كمعلّم، يستطيع الشخص أن يعمل باستخدام التقنية الافتراضيّة من أي مكانٍ في العالَم حيث تكون الإنجليزيّة مطلوبة. إن هذه التقنيّة توفّر عملاً مرِنًا حيث بإمكان الشخص التمكن من العمل والبدء بوظيفةٍ أخرى أشمل، أو أن يجمع بين وظيفة تعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، ليصل إلى المجتمع المحليّ، ومقابلة أهالٍ وأطفال دوليّين. أوصي بشدّة بطريقة الإنجليزيّة المبكّرة بالخاصة بهيلين دورون، وأنا سعيدة أن أكون من ضمن مجموعة معلّمين مهنيّة، مشجّعة ومبدعة.

إيلين بيتزولد-برادلي - برلين، ألمانيا


في سنّ التاسعة عانيتُ من دروس إنجليزيّة، مملة، غير مثيرة وغير مشجعة في المدرسة. ولحسن الحظ، أرسلني أهلي إلى إنجلترا حيث اختبرتُ طريقةً مختلفةً تمامًا في تعلّم اللغة. لم أعشق البلاد فحسب بل عشقتُ شابًّا إنجليزيًّا لطيفًا ومهذّبًا بعدها بسنوات والذي أصبح زوجي فيما بعد.

كان من الواضح لنا أنه عندما أنجبنا أطفالاً، سنقوم بتربيتهم في بيئةٍ ثنائيّة اللغة. نجح ذلك بشكلٍ فائق، وبالرغم من أن أيًّا منهم لم يعش في إنجلترا، إلا أنهما لم يبديا أي تردد أو حتى خوف في استخدام اللغة.

عندما تعرّفتُ على طريقة الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون وجدتُ أنها، بعد مقارنتها مع طُرق جديدة أخرى في تعليم اللغة، بكل تأكيد أقرب طريقة يمكنك الحصول عليها لتتعلّم اللغة كلغة أم: إنها ممتعة، جماعية، وبمثابة هديّة للأطفال والأهالي على السواء وفوق كلّ ذلك فهي سهلةٌ من حيث المعاملة!

شكرًا لكم

كلاوديا شنيخ-ارجينت، راتينغِن، ألمانيا


إني أعلّم في برنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون منذ سبعِ سنوات حتى الآن. بدأت عندما كانت أعمار أطفالي 3، 5 و 8 سنوات. أحببت أن أكون أمًّا بدوامٍ كامل إلا أني كنتُ جاهزةً لشيءٍ آخر لأعمله حيث يمكنني استخدام المهارات التي أملكها. وددتُ البقاء في البيت مع الأولاد بكلّ تأكيد، لذا فإن العمل بدوامٍ كاملٍ خارج البيت لم يكن ممكنًا أبدًا. أحبّ الأطفال، أحبّ الغناء، وكوني متزوجة من رجلٍ أمريكيّ، فإن لغتي الإنجليزيّة سَلِسة. لقد عرّفني أحد الأصدقاء إلى برنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون - يبدو أن الصلاة من أجل الوظيفة المثاليّة قد استجيب لها! بالنظر إلى الماضي، عليّ القول إني لم أندم على لحظة واحدة لتعليم الأطفال من كلّ الأعمار.أحبّ التنوّع - عدم الالتزام بتعليم أطفال الروضة فقط - أو أطفال المدارس! أحبّ تعليم الإنجليزيّة ولكن ما أحبه على وجه الخصوص هو الطريقة التي أستطيع من خلالها تشجيع الأطفال، أن أشجعهم وأغرس فيهم المُتعة في التعلّم، التي أرجو أن تدوم معهم لمدّة طويلة إذا لم يكن إلى الأبد! وفيما يخصّ أطفالي فأنا ممتنّة لأن باستطاعتي المكوث في البيت كل فترة الظهيرة تقريبًا (أُعلِّم في البيت، وفقط في بعض الفترات الصباحيّة أذهب إلى الروضات) لذا فإني أعلم جيدًا بشأن ما يفعلونه، مع من يقضون وقتهم، كم من الوقت يدرسون، وهلمّ جرًّأ. لم أشأ أبدًا أن أهمل أطفالي من أجل السعيِ للحصول على وظيفة - ومع الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون في التعليم لستُ مضطرةً لذلك. شكرًا لكم لمنحي هذه الفرصة!

سابين هايس - فيينا، النسما


في شهر آب 2004، جئتُ أنا وزميلاتي جاهزات لقضاء 5 أيام من التدريب المكثّف مع الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. توقّعنا أن يكون التدريب ممتعًا ومثيرًا، إذ كان علينا العمل مع كثيرٍ من الأصدقاء الجُدد على مجموعة من المهامّ المساعِدة الإبداعيّة للأطفال. وما لم نأتِ جاهزاتٍ إليه كان طاقة ونشاط مدرّبتنا الرائعة من إسرائيل، تنضحُ بما فيها عند لمسها، قولها أو فعلها لأي شيء. عندما جلسنا مع بعضنا البعض، تظاهرنا جميعنا بأننا أطفال صِغار حيث تم إجراء عملية تمثيل مع كل شخصٍ وشخص. مرّت أيام التدريب بسرعة كبيرة في جوّ ملأ الغرفة بالتفاؤل والضحك والمُتعة.وسط أجواء اللعب والمرح كنتُ مفعمةً بالأحلام والآمال، وكلّ شيءٍ رغبتُ يومًا بفعله - أو بأن أكونه - كان ممكنًا لأني عدتُ إلى سنّ خمس سنوات من جديد. لم تكن هيلين دورون تعني تعليم الإنجليزيّة فحسب. في الحقيقة، لقد تعلّمتُ أنّ هيلين دورون تعني الثقافة، النزاهة والقيمة الأخلاقية، وهي الجوهر الذي يؤمن به كثيرٌ من المعلّمين والمدرّبين في شتّى أنحاء العالَم. يؤمنون به لدرجةٍ أن السبب الذي يجعل الأطفال قادرين بنجاحٍ على تعلّم الإنجليزيّة هو المعلّمون الذين يتمتعون بإيمان عميق وبثقة نادرين.كنتُ على علم بأن هيلين دورون كانت مدرّسة لغةٍ إنجليزيّة للأطفال، ولكن الذي لم أكن على دراية به في ذلك الوقت، كان الاختلاف. فور انتهاء التدريب الذي استمرّ خمسة أيام، أدركتُ أن توجّه هيلين بشأن الانغماس التام والتكرار اليوميّ لم يكن وحده يساعد الأطفال في تعلّم الإنجليزيّة كلغتهم الأمّ، بل إنه ذلك الإيمان وذلك التشجيع الفعّال للمعلّمين والمدرّبين المتفانين إلى أبعد حد ممكن، هو الذي أدى إلى نجاح هيلين دورون. الإنجليزيّة لا تُعلّم بالقوّة أو بالروتين، بل إنها طبيعيّة، ممتعة وهي في كلّ مكان.بإمكان الأطفال أن يختاروا الوسائل الإيجابيّة من مدارس هيلين دورون، الأمر الذي يُترجم إلى حماسة وعطش للمعرفة، يمتدّ إلى ما بعد الإنجليزيّة ويمتدّ إلى ما بعد غرفة الصفّ لسنواتٍ قادمة. إن ما حصلنا عليه أنا وزميلاتي المعلّمات الستّ اللواتي حضرنَ التدريب كان فُرصة لتذكّر كيف شعور أن نكون صِغارًا في السنّ، أن نكون مفعمين بالآمال والأحلام. أكملتُ التدريب وشعرتُ كما لو أن هناك عالمًا كاملاً ينتظرني، وأن هناك الكثير من الأمور التي تنتظر من يتعلّمها ويراها. مع مثل هذا التشجيع الصحيح لا مجال للاستسلام أبدًا.

إلى جميع من يشاركوننا في العمل ويعملون بموجب المبادئ والمعتقدات نفسها - شكرًا لترحيبكم بنا في عائلة هيلين دورون. لقد تأثّرنا بجوهر قيَم هيلين دورون وبتوجّهاتها التعليميّة شأننا شأن سائر المعلّمين والمدرّبين الآخرين حول العالَم. نأمل أن نكون نحن، أيضًا، قادرين على ترك بصمةٍ في الحياة التي نعيشها.

نتطلّع إلى رؤيتكم جميعًا في إسرائيل يومًا ما!

ويرادا ب. سوكاريتكول - بانغكوك، تايلاند


الصفحة الرئيسيّة | خارطة الموقع |الأهل | صرْ معلّمًا | فُرص عمل | اتصل بنا
© 1997 - 2007 Helen Doron Ltd. All Rights Reserved.