شهادات ودراسات تفصيليّة

الدخول إلى منطقة جديدة

بالرغم من استيعاب نظام الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورن بسرعة، فقد تابعنا سير الأمور بحذر عند إنشائنا شبكة الامتياز التجاريّ الدوليّة خاصتنا - أردنا أن نفهم الأمر بشكلٍ صحيح. بعد بحثٍ مكثّف في مجال التسويق الذي أُقيم في العام 1997، تم اتخاذ قرار بأن مُنتجنا مناسب بالفعل للامتياز التجاريّ العالميّ. كان الضوء الأخضر للامتياز التجاريّ مشجعًا، إلا أن دخول منطقة جديدة، مهما كان عملك، هو مَهمّة مرعبة.

البولنديّون الحاصلون على الامتياز التجاريّ الرئيسيّ، حزيران 2007
البولنديّون الحاصلون على الامتياز التجاريّ الرئيسيّ، حزيران 2007

دراستنا التفصيليّة المختصرة في بولندا:

في سنوات التسعين كانت بولندا بلدًا في مرحلةٍ من التحوّل، وقد لا تكون أكثر بيئة مستقرّة للأعمال الجديدة. علاوةً على ذلك، في العام 1998، عانت أوروبا الشرقيّة من ركودٍ اقتصاديٍّ ضخم. إلا أن ذلك لم يثبّط عزيمة جوانّا سيسراز-زبروزسزيك، وهي مانحة إمتياز تجاريّ رئيسيّ مُحتملة لبرنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، كما أنها متحمّسة بشأن إحتمالات ما يمكن لمراكز تعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون أن تحقّقه في بلدٍ مثل بولندا، وهي توّاقة للانضمام إلى الطريق سعيًا إلى نظامٍ ديموقراطيٍّ صحيّ غربيّ البناء.

تم التوقيع على اتفاقية جديدة في كانون الثاني 1999 أسّست أول امتيازٍ تجاريّ رئيسيّ لبرنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون في بولندا (المنطقة العكاملة تحتوي على 9 ملايين مواطن). كانت هذه المنطقة جديدة تمامًا - لم يكن أحد قد سمع عنا، لذا كان على مفعول تسويقنا أن يكون صحيحًا لا غُبارَ عليه.
تظهر النتائج التابعة لأفضل امتيازٍ تجاريّ رئيسيّ بولنديّ أدناه:

  • كانون الثاني 1999 - بيع أول منطقة امتيازٍ تجاريّ رئيسيّ
  • نيسان 200 - بيع ثاني منطقة امتيازٍ تجاريّ رئيسيّ
  • تموز 2000 - بيع منطقتيّ امتيازٍ تجاريٍّ رئيسيّ إضافيّتين
  • أيار 2001 - بيع آخر منطقة امتياز تجاريّ رئيسيّ

اليوم، تم تقسيم كامل دولة بولندا إلى خمس مناطق امتياز تجاريٍّ رئيسيّ ناجحة، تشتمل على ما يزيد عن 158 مركزًا لتعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون في المجمل. خلال سنواتٍ قليلةٍ أصبحت بولندا ذات امتيازٍ تجاريّ بشكلٍ كامل.



ارمين ريتسخني - روح المبادرة تُصيب الهدف: ألمانيا

روح المبادرة تُصيب الهدف: ألمانيا

حصل ارمين ريتسخني على وظيفةٍ ذات دخلٍ جيّد ومنصبٍ إداريّ متوسّط في شركة بضاعات ألكترونيّة نمساويّة ضخمة - إذًأ، لماذا يترك هذه الوظيفة؟ "سابقًأ، في العام 1998 اعتقدتُ أني أبذل كثيرًا من الجهد لهذه الشركة، ولكن مهما عملتُ جاهدًا فلن أملكها! لذلك بدأت بالبحث عن عملي الخاصّ."

وجد ارمين حُلمه على عتبة بابه في البيت تمامًا! يتذكّر ارمين، "عندها أدركتُ أن هناك عملاً في بيتيّ الشخصيّ، تعمل زوجتي معلّمةً في برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون وقد كانت تُعلّم بسعادة كبيرة وتجني المال قريبًا مني جدًّا. تحدّثنا عن الجانب العمليّ للأمر واتّصلتُ بمركز الشركة الرئيسيّ وبدأتُ مناقشة الأمور معهم."

للأسف، لم يستطع الحصول على ما أراده، بسبب وجود حاصلٍ على امتيازٍ تجاريٍّ وطنيّ تابع لـ هيلين دورون في النمسا، إلا أن ارمين وزوجته لم يستسلما، وحصلا على دفعةٍ إمن الإيمان لإنعاش العائلة من أجل تحقيق الحُلم. "كان هناك بعض المناطق المتوافرة في ألمانيا [لامتيازٍ تجاريٍّ رئيسيّ] ولقد كانت فُرصةً رائعة أننا انتقلنا! انتقلنا في العام 199 إلى ميونخ. كانت هناك مجموعةٌ من المعلّمين في المنطقة ونحو 500 طالب."

يعمل ارمين اليوم مانح امتيازٍ تجاريٍّ رئيسيّ في برنامج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون لجنوب ألمانيا. إنه يتمتّع بمزيدٍ من الرضى في العمل وبقدرةٍ مضاعفة على كسب الرّبح الذي أكثر من الربح الذي كان سيجيهي لو كان يعمل لصالح شخصٍ آخر. "لدينا الآن 9000 طالبٍ. لم أتوقع ذلك ولم أخمن فهم قيمة عملنا الذي ينمو يومًا بعد يوم لصالح الأطفال. لديّ وظيفة مستقلّة ولكن لديّ وقتٌ إضافيّ لحياتي ولعائلتي."


محمد اغباريّة - من مركز التعليم وحاصل على امتيازٍ تجاريٍّ للمنطقة:أمّ الفحم، إسرائيل.

برامج الإنجليزيّة تصل إلى القُرى العربيّة الصغيرة
محمد اغباريّة - من مركز التعليم وحاصل على امتيازٍ تجاريٍّ للمنطقة:
أمّ الفحم، إسرائيل.

أنا معلّم لغةٍ إنجليزيّة بالمهنة والوظيفة. أعلّم في الوسط العربيّ وفق منهاج مدارس دولة إسرائيل. قمتُ بكتابة كرّاستيّ عمل حول موضوع تعليم الإنجليزيّة كلُغة ثانيّة بل وحتّى رابعة. أجدُ نفسي معلّمًا متفانيًا. ولكني كنتُ بعيدًا عن الرضى تجاه النتائج التي كنتُ أحصل عليها من الطلاب الشباب في دروسي. بغضّ النظر عن كلّ جهودي، كثيرٌ من الطلاب - الذين تراوح أعمارهم بين سن 12 وما فوق أظهرت اختبارات المدرسة أنهم كانوا ضُعفاء بالإنجليزيّة وقالوا إنهم لا يحبّونها.

لم تنجّح أي محاولةٍ قمتُ بها معهم، كنا نحصل على نسبة 25-30% من نجاحات الاختبار. لم أكنُ سعيدًا؛ لقد تعلّمتُ لـ 4 سنوات كيفيّة القيام بعملي ولم أحصل منه على الرضى. سمعتُ، في مكانٍ ما، عن مدارس الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. كان أطفالي صغار السنّ ولم يكن ما تعلّمته في الجامعة وكُليّات التدريب مناسبًا لهم. عرفتُ المزيد حول هيلين دورون، ناقشت الأمر مع زوجتي وقرّرتُ أن أقوم بأخذ دورة تدريب المعلّمين ومن ثمّ أقوم بتعليم أطفالي.

أحببتُ الدورة. كانت عمليّةً جدًّأ - شديدة الاختلاف عن السنوت الـ 4 من النظريّات التي كنتُ تعلّمتُها في الجامعة. كانت تجربة رائعة كما أنها فتحت أمامي أبوابًا جديدة لتعليم الإنجليزيّة. تعلّمت المزيد عن التعليم الحقيقيّ في هذه الدورة، أكثر مما تعلّمته في سنواتيَ الـ 4 من التدريب. زيادةً على ذلك، أعادت إليّ محبّتي للتعليم من جديد. بدأتُ مع أطفالي وأطفال عائلتي. ثم أأرسل لي الأصدقاء والجيران أطفالهم.

خلال شهرين كنتُ أعلّم 200 طفلٍ! قمتُ بتشغيل معلّمٍ زميل آخر وفتحتُ مركز تعليم خاص بي. جاء الناس من كل مكان. يجب أن تفهموا أننا نحن العرب نقدر قيمة العلم والتعليم. لدى جميعنا الحُلم نفسه، فمهما كُنّا، لن يكون المحامون والأطباء والمعلّمون بيننا فقط، سيذهب أطفالنا إلى الجامعة وسيحصلون على درجات عالية؛ خصوصًا باللغة الإنجليزيّة.

أقوم بإرسال معلّمين إلى الخارج - إلى قُرى صغيرة لتعليم عائلاتٍ قليلة فقط، إلا أن كلّ الأطفال يأتون إلى دروسنا. ومع نهاية السنة الأولى كان لديّ 700 طالب. وفي السنة الثانية كان هناك ما يزيد عن 1000. في السنة الماضية كان لدينا 1500 وهدفي في نهاية هذه السنة أن يكون لديّ 2000.

يُظهر الأطفال بشكلٍ طبيعيّ تحسّنًا عظيمًا في عملهم المدرسيّ كما أنهم أكثر ثقةً بالنفس أيضًا. يظهر ذلك في كلامهم وفي سلوكهم العامّ. وأما بالنسبة لي، فأنا أتمتّع بعملي من جديد. علّمني برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون كيفيّة التواصل مع طلابي وفهمهم، لا أن أراهم كأجسام جالسة على كراسٍ فقط، بل كأشخاص حقيقيّين.


الآنسة كلارا كيس، مانحة امتيازٍ تجاريّ وطنيّ خاص بالإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون لهنغاريا.

المعلّم الخجول يبني امبراطوريّةً تعليميّة
الآنسة كلارا كيس، مانحة امتيازٍ تجاريّ وطنيّ خاص بالإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون لهنغاريا.

النموّ في ركودٍ في هنغاريا ما يعني أن الفُرص كانت ضئيلة، خصوصأ للنساء. كان الأمر عبارة عن نضال "لصُنع شيء ما لنفسك" في تلك السنوات وقد كان أملها الوحيد من خلال الحافز الشخصيّ والدراسة الجادّة. تقريبًا، هذا ما فعلته كلارا بالضبط، ودون أي شيءٍ قد نعتبره اليوم دعمًا ماليًّا.

غير أنّ كلارا حصلت على دعمٍ معنويّ، من قُدوتها جليلة الاحترام، جدّتها؛ امرأةٌ ذات بصيرة ثاقبة في أيامها، توفّر لـ كلارا حبّ التعليم والتشجيع الذي هي بحاجةٍ إليه بشكل كبير خلال السنوات الصعبة من الدراسة المكثّفة. حصلت كلارا على شهادتيْ لقبٍ ثانٍ في الأدب الإنجليزيّ والأدب الروسيّ، وكذلك في عِلم اللغات.

في ذلك الوقت لم أكن أفكّر أبدًا بأني سأعلّم الإنجليزيّة حقًّأ،" تقول كلارا. حصلتُ على وظيفةٍ كمترجمة وكمترجمةٍ شفويّة في مؤسّسة R&D لصناعة الزيوت." التقت كلارا عندها زوجها وقامت بإنشاء عائلة. بعد ذلك، عندما أرادت أن تعود إلى القوى العاملة، لم تكن وظيفتها السابقة متوافرة. ودون أن تدخل في حالةٍ من الإحباط، جمعت كلارا موهبتها وتصميمها لتطوّر عملها الخاصّ في الترجمة، تقوم بإدارته من البيت بمساعدةٍ ودعمٍ من زوجها.

منذ كان عمري 14 قمتُ بتعليم الإنجليزيّة للبالغين والأطفال،" تشرحُ كلارا بفخر. "لقد علّمت شابًّا بشكل جيّدٍ جدًّا، لدرجةٍ افتتح معها مدرسته الخاصة لتعليم الإنجليزيّة للأطفال الذين في سنّ الحضانة، حتى أننا قمنا بتسجيل ابننا في مدرسته." لكنّ كلارا كانت قلقة حيال مستقبل عملها كمترجمة إذ أن المشهد السياسيّ في هنغاريا بدأ بالتغيّر.

بعدها بدأ الناس يتوقّعون انضمام هنغاريا إلى الاتحاد الأوروبيّ وأن الحدود ستفتح وسيسافر الشباب إلى الخارج للدراسة. اعتقدتُ بأنه لن يكون بمقدوري التقدم مع الأطفال الذين يتمتّعون بلغةٍ إنجليزيّة جيدة وأنه لن يكون هناك أي حاجة لشركات ترجمةٍ مثلنا." كان ذلك عندما قررت كلارا أن تفتتح حضانة ثنائيّة اللغة، إلا أنها أصيبت بعد فترةٍ وجيزة بالإحباط بسبب قلّة المعلّمين المدرّبين الملائمين وبسبب الجودة المنخفضة لمواد التعليم المحليّة.

ذات يوم، وأثناء تصفّحها للأنترنت بحثًا عن أساليب التعليم من أجل تحميلها، وجدت بالصدفة رابطًا لموقع الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. "قرأت كل الموقع وكنتُ في غاية الحماسة. كان هذا ما نبحث عنه بالضبط!" اتصلت كلارا بالمركز الرئيسيّ لـ هيلين دورون ورتّبت لزيارة المراكز التعليميّة في لينز، النسما وفي ميونخ، ألمانيا، وتكلّمت مع مانح الامتياز التجاريّ هناك. كانت مقتنعة بأن هذه هي الطريق للسير نحو الأمام. "اشتركتُ في أقرب دورةٍ لتدريب المعلّمين في تشرين الأول 2002 في برلين، وبعدها بأيام قليلة فقط، بدأت بالتعليم في روضتنا. شاهد الأهل حالاً كم هو رائعٌ برنامَج الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون. بدأوا بإحضار أطفالهم صِغار وكبار لدورات الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون."

بعد فترةٍ وجيزة، افتتحت كلارا مركزها الأول لتعليم الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون، وبالرغم من أن الربيع كان قد حلّ - وهو ليس موسمًا تقليديًّا لبداية المدرسة، فقد سجّل كثيرٌ من الأهل أطفالهم. ازدهر مركز التعليم، وكان النجاحُ مضمونًا، إلا أن كلارا لم تتوقف عند ذلك. قامت بشراء الامتياز التجاريّ الوطنيّ لهنغاريا وحضرت المؤتمر السنويّ لمانحي الامتياز التجاريّ. "قابلتُ هناك الفريق الداعِم لـ هيلين دورون من جديد، وكذلك مانحي امتيازٍ تجاريٍّ رئيسيّ من شتّى أنحاء العالَم. كانت مدرسةً جيّدةً حقًّا بالنسبة لي، حيث تعلّمتُ الكثير من الآخرين. جعلتني أرى أن طريقة تعليم مثل الإنجليزيّة المبكّرة بطريقة هيلين دورون- المرتكزة على تعزيزٍ وتشجيعٍ إيجابيّيْن- تستطيع أن تشجّع البالغين في حياتهم وكذلك في وظائفهم."

لطالما كنتُ خجولةً جدًّأ وهادئة، أما الآن فإني مندهشةٌ من نجاحي." تشتمل الإمبراطوريّة التعليميّة الهنغاريّة الخاصّة بكلارا الخجولة على ما يزد عن 6000 طالب، نحو 200 معلّم وما يقارب 65 مركز تعليم؛ ما يجعلها إحدى أنجح سيّدات الأعمال في تاريخ التعليم الهنغاريّ.

الصفحة الرئيسيّة | خارطة الموقع |الأهل | صرْ معلّمًا | فُرص عمل | اتصل بنا
© 1997 - 2012 Helen Doron Ltd. All Rights Reserved.